ShareThis
* أكره أن أحب مثل الناس... أكره أن "أكتب" مثل الناس.. !
______
..فى نعى غياب الياسمين
اليوم حيث أتيت
جاء معك الشعر
ورحل معك قلبه حين رحلت
فظل هيكل المجاز بلا قلب
قالوا إنك قد ذهبت .. ومثلك لايتقن الغياب
فأنت تذهب في كل الإتجاهات التي تعيدك الينا
تبقيك لدىّ .. هنا ♥
ثق أنك هنا
كما أنت منذ زمن
بلا أطباء .. ولا جراح
الأطباء أصغر بكثير من أن يحيطوا بقلب شاعر
مساحات الغفران أضيق من أن تعى طهر من علمنا كيف نستحق الحياة
مشرط الطبيب أعجز من أن يرى شريان العاطفة .. ويمس نبضه ليبقيه
ولكن الموت .. يتقن جيدًا سرقة من نحب
كالنصل الذى ينغرس في أحشائنا.. أين المفر من سواده .. انه لا يخطئ أبدًا
يجيد التسلل عبر النوافذ في كل حين .. يجيد ذبول الياسمين .. يتمرغ فوق صدور الأحبة
يجيد خلق الفقد .. واختلاس الآخرين
اننى أنعى الياسمين ..
أرتدى ذاك اللون الضائع خفية عن الآخرين .. كأننى شبيهة السماء .. أو الغرق
أشبع الأرض لونًا ازرق وأقع فى مأزق نظرات ساكنيها
أحب أن أشعر بأنى منتمية للأشياء التى تحبها ..
وإن كنت حتى تحت سقف عالم آخر لا يضمنى .. ولا يخصني , أحبكَ .. أحبكَ كثيرًا
هم يقولون مات .. وأنا لم أفقد الدهشة
كيف ؟
ولكنه كان هنا
انهم لايعرفونه .. كما أعرفه أنا .. ربما
إذن مات
ألا يوجد تعويض بـ محمود آخر ؟
أحقاً مات الولد الموزع بين نافذتين وحقيبتين وثلاثين ساحلًا، ومائة محطة انتظار، وألف عاصمة اغتراب، ومليون وطن، وبعض أغنيات وقهوة؟
حقًا مات
ولا أعرف لما تشتعل العنادل بعده .. وكيف يبقى احتمال الياسمين قائمًا دونه، وأي طعم يبقى للبرتقال وأي مذاق ؟
ربما قد حظينا بجمال لا دوافع له ولا استحقاقات تبرره .. أن نعرف هذا الدرويش يومًا .. أن نعرف هذا اليوم من أصداء الربيع ..
ربما حذرنا مسبقًا وودعنا دون أن ننتبه، تفاجأنا برحيله ولا أظنه فوجيء به
حتى أسطره الأخيرة في لاعب النرد كأنما قالت وداعًا :
ومن حسن حظِّيَ أَني أنام وحيداً
فأصغي إلى جسدي
وأُصدِّقُ موهبتي في اكتشاف الألمْ
فأنادي الطبيب،قُبَيل الوفاة، بعشر دقائق
عشرُ دقائق تكفي لأحيا مُصَادَفَةً
وأُخيِّبَ ظنّ العدمْ
مَنْ أَنا لأخيِّبَ ظنَّ العدمْ؟
مَنْ أنا ؟ مَنْ أنا ؟
.
.
مباغتًا، كان الرحيل .. وبطريقته الخاصة لم يمهل قلوبنا التى يعرفها جيدًا لتتنفس الصعداء
لكن الأكيد أن العاشق سقط فى حضن الفراشة
العاشق الاستثنائى هزمه قلبه
شريان ينفتح فينفتح معه جرح العالم
مات درويش .. ومات معه الشعر الذى جسده .. والآتون لن يولدوا إلا من غباره .. هكذا باختصار
لن يكتب أحد "جدارية" الوجود السريرى هذه المرة
أو عن قطن المستشفيات البارد .. الأبيض .. الأبيض
أو الموت الذى يهزمه حضور نجمة شاردة فى سماء الانسانية .. ويستمر ضوئها فى الغياب
من يكتب عن من أصلًا .. العاشق الغجرى صار بعيدًا الآن
بعيدًا جدًا .. حتى عن ذكرى مولده .. كنجمة شاردة ...
كزهر اللوز أو أبعد ..
كزهر اللوز أو أبعد ..
.
.
أسماء حسين
12/3/2010
ذكرى ميلاد محمود درويش
حيث ميلاد الشعر .. والياسمين !
2:37 ص
|
التسميات:
انتماء..,
قديش كان..
|
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
___________
.
.
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
*محمود درويش
.
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
*محمود درويش
.
.
_________
Salvador Dali is The Art
.
.
كما يقال ، لا توجد حركة خاطئة فى التانجو ؛ هذا لأن العاطفة هى التى تقود التانجو..
فمثلما تكوِّن الحركة الخاطئة حركة جديدة .. كل عاطفة هى مفتاح لعاطفة أخرى..!
.
كما يقال ، لا توجد حركة خاطئة فى التانجو ؛ هذا لأن العاطفة هى التى تقود التانجو..
فمثلما تكوِّن الحركة الخاطئة حركة جديدة .. كل عاطفة هى مفتاح لعاطفة أخرى..!
.
.
Fabian Perez I Love u..
________

0 التعليقات:
إرسال تعليق