ShareThis
* أكره أن أحب مثل الناس... أكره أن "أكتب" مثل الناس.. !
______
مبررات خريفية .. للحنين
يأتى الخريف هذه المرة غريبًا
مختلفًا عن أى وقت مضى
غريبًا .. مثلى
بعيدة عن أى وقت مضى
لم تعد الأشياء ذاتها تشبهنى
صورتى تلك لم تعد تشبهنى
الصباحات لم تعد دافئة
والحكايا لم تعد تتسع
القهوة ليست على ذاك الوفاء القديم
وفى كل الأحوال .. لست أنا
أما هو
فقد رحل
ومنذ ذلك الحين
حدث كل ما سبق.
أهدهد قلبى بكل مبرر
يدفىء رجفته
ولو كان كذبًا
كلما ارتعش
ويأتى الهواء .. كصديق طيب
يمر الهواء حين يحمل صوتك .. كوشاح خفيف
يدفىء قلبى .. يعيد الحرارة الى شفتىّ
ويربت برفق على كتفىّ
لينشل جسدى الصغير من برودة الذاكرة ،
حين تصبح حادة .. وأصبح وحيدة
وحيدة .. كقطرة مطر دافئة
على زجاج الوقت
وحيدة .. كقطعة سكر
لا تكفى فنجان قهوة بسعة العالم
ويأتى الهواء .. كعناق طويل
الهواء الذى فرغ للتو من عناقك
وربما احتفظ بالكثير منك
لينثره على ملامحى
حين يعبر بى ..
فى ذات الطريق
الآن .
والذى يبعد
مسافة عالمين
وأغنية
عن طائر عابر ..
يداعب نوافذ وحدتك
وأهمس بسرٍ لك .. فينكسر
كذاك الجناح هناك .. الذى ينكسر
عابرًا السماء
وينكسر .. مغادرًا السماء
فأما الجناح الذى عبرك للتو
لا .. لم يكن لى
كان انكسار ضلعا ما
عالقًا ، من وجودى بك ..
لم يعد لى !
قبلك ..
لم أكن أعرف
أن السماء الطيبة قد تجرح
- يا حبيبى -
بعدك ..
أشفقت على البحر
من وجع الزرقة
لكنك ، لم تكن أزرق ..
كان لونك الغرق
أما عن البرد الذي عصف بى فجأة
فهناك الكثيرين
ممن يحملون رجفته معهم
في كل الفصول..
كنكهة صارمة !
" القصة مش طقس يا حبيبى .. "
لو أن المطر فقط يأتى قبل موعده
ليربت على قلبى .. قليلًا
لو أن المطر مخلصًا كبقايا صوتك
الذى يسرع نحوى .. حين افتقده
ولو على سبيل الحلم !
لو أنه يحمل شيئًا قليلًا من دفء نظرة عينيك..
ولا ينسانى
لو أن فيروز لا تفعل هذا بى ..
حين يوجعها الشتاء .. ووحدتى
فيبح صوتها بالبكاء وبالبراءة
" أنا فزعانة تقوم .. عن جد .. تنسانى "
فأفزع .. وأحزن أكثر منها
وتفوق روحى صوتها .. فى الهشاشة
وأمسك بورقة صغيرة .. لعلّ
لعل الهواء سينجو بها حين يعبر بك.. لعلها تعبرك !
وأهمس بسر جديد بها .. حتى لا ينكسر
"أتدرى اننى .. منذ عام مضى
فى خريف كهذا
بقدر الشتاء حين يخطو برفق
بقدر البرودة ..
بقدر المطر ..
بقدر الوخزة التى سأعرفها ..
حين يأتى كانون .. بكل شتاء ،
بقدر ليلة فقدت بحة فيروز ..
غادرتك."
وبقدر هشاشة جسد المساء !
وأوصدت باب عاطفتى ,, واصبحت اخرى.
ونسيتك حقًا ..
ولكن الحنين هو الحنين
وانت تظل كـ انت .. بكل شتاء
مادام الحنين ..
أسما حسين
كتبت بآخر أيام أيلول 2010
** بذكر بالخريف - فيروز
** أنا فرعانة - فيروز
** كانون أول - ديسمبر الميلادى
مختلفًا عن أى وقت مضى
غريبًا .. مثلى
بعيدة عن أى وقت مضى
لم تعد الأشياء ذاتها تشبهنى
صورتى تلك لم تعد تشبهنى
الصباحات لم تعد دافئة
والحكايا لم تعد تتسع
القهوة ليست على ذاك الوفاء القديم
وفى كل الأحوال .. لست أنا
أما هو
فقد رحل
ومنذ ذلك الحين
حدث كل ما سبق.
أهدهد قلبى بكل مبرر
يدفىء رجفته
ولو كان كذبًا
كلما ارتعش
ويأتى الهواء .. كصديق طيب
يمر الهواء حين يحمل صوتك .. كوشاح خفيف
يدفىء قلبى .. يعيد الحرارة الى شفتىّ
ويربت برفق على كتفىّ
لينشل جسدى الصغير من برودة الذاكرة ،
حين تصبح حادة .. وأصبح وحيدة
وحيدة .. كقطرة مطر دافئة
على زجاج الوقت
وحيدة .. كقطعة سكر
لا تكفى فنجان قهوة بسعة العالم
ويأتى الهواء .. كعناق طويل
الهواء الذى فرغ للتو من عناقك
وربما احتفظ بالكثير منك
لينثره على ملامحى
حين يعبر بى ..
فى ذات الطريق
الآن .
والذى يبعد
مسافة عالمين
وأغنية
عن طائر عابر ..
يداعب نوافذ وحدتك
وأهمس بسرٍ لك .. فينكسر
كذاك الجناح هناك .. الذى ينكسر
عابرًا السماء
وينكسر .. مغادرًا السماء
فأما الجناح الذى عبرك للتو
لا .. لم يكن لى
كان انكسار ضلعا ما
عالقًا ، من وجودى بك ..
لم يعد لى !
قبلك ..
لم أكن أعرف
أن السماء الطيبة قد تجرح
- يا حبيبى -
بعدك ..
أشفقت على البحر
من وجع الزرقة
لكنك ، لم تكن أزرق ..
كان لونك الغرق
أما عن البرد الذي عصف بى فجأة
فهناك الكثيرين
ممن يحملون رجفته معهم
في كل الفصول..
كنكهة صارمة !
" القصة مش طقس يا حبيبى .. "
لو أن المطر فقط يأتى قبل موعده
ليربت على قلبى .. قليلًا
لو أن المطر مخلصًا كبقايا صوتك
الذى يسرع نحوى .. حين افتقده
ولو على سبيل الحلم !
لو أنه يحمل شيئًا قليلًا من دفء نظرة عينيك..
ولا ينسانى
لو أن فيروز لا تفعل هذا بى ..
حين يوجعها الشتاء .. ووحدتى
فيبح صوتها بالبكاء وبالبراءة
" أنا فزعانة تقوم .. عن جد .. تنسانى "
فأفزع .. وأحزن أكثر منها
وتفوق روحى صوتها .. فى الهشاشة
وأمسك بورقة صغيرة .. لعلّ
لعل الهواء سينجو بها حين يعبر بك.. لعلها تعبرك !
وأهمس بسر جديد بها .. حتى لا ينكسر
"أتدرى اننى .. منذ عام مضى
فى خريف كهذا
بقدر الشتاء حين يخطو برفق
بقدر البرودة ..
بقدر المطر ..
بقدر الوخزة التى سأعرفها ..
حين يأتى كانون .. بكل شتاء ،
بقدر ليلة فقدت بحة فيروز ..
غادرتك."
وبقدر هشاشة جسد المساء !
وأوصدت باب عاطفتى ,, واصبحت اخرى.
ونسيتك حقًا ..
ولكن الحنين هو الحنين
وانت تظل كـ انت .. بكل شتاء
مادام الحنين ..
أسما حسين
كتبت بآخر أيام أيلول 2010
** بذكر بالخريف - فيروز
** أنا فرعانة - فيروز
** كانون أول - ديسمبر الميلادى
4:44 م
|
التسميات:
ما يشبه الشعر
|
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
___________
.
.
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
*محمود درويش
.
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
*محمود درويش
.
.
_________
Salvador Dali is The Art
.
.
كما يقال ، لا توجد حركة خاطئة فى التانجو ؛ هذا لأن العاطفة هى التى تقود التانجو..
فمثلما تكوِّن الحركة الخاطئة حركة جديدة .. كل عاطفة هى مفتاح لعاطفة أخرى..!
.
كما يقال ، لا توجد حركة خاطئة فى التانجو ؛ هذا لأن العاطفة هى التى تقود التانجو..
فمثلما تكوِّن الحركة الخاطئة حركة جديدة .. كل عاطفة هى مفتاح لعاطفة أخرى..!
.
.
Fabian Perez I Love u..
________


0 التعليقات:
إرسال تعليق