ShareThis

* أكره أن أحب مثل الناس... أكره أن "أكتب" مثل الناس.. !

______

طلعلى البكى .. فتوكأت الحنين




مازلت أغفو منذ رحيلى عن سماواتك على وسادة مثقلة بالدموع
الليلة كنت قد أعددت فنجانين من القهوة .. ووضعتهما بقربى لكنى نسيت كعادتى أن أسألك
كيف هى قهوتك …!!
قسوتُ عليك اليوم .. وكأنى أعاقبكَ على وجع حنينى
وكأني أريد نحر ما بيننا بقدر آلامى .. وكأنى أريد قتل نفسى ونسيانك
ولكنى وعندما تلاعبتُ بأوتار الفراق .. أراك تغني أغنيةَ البعد
وأرى خطواتك تناثرت ، وطيفك يتلاشى .. وحزنى بدأ يخنقنى
أيقنت وقتها بأنى أستحق أن أبكى .. أبكى كثيرًا .. عقابًا لى .. ووأدًا لك
.
.
.


طلعلى البكى نحنا وقاعدين .. لاخر مرة سوا وساكتين

فرحة ذلك اللقاء الأخير تلاشت .. من بعد غضب ونقمة أيام متواصلة تبادلناها فى أنين
لم تتشبث لأبقى معك .. كنت مسالمًا .. مسالمًا جدًا .. مسالمًا بعنف
ببساطة أعلنت نهاية الرحلة .. وحملت حقائب نبضى .. ورحلت
ألقيت ظلالك حولى فى المكان .. تعذبنى
أذكر حين ضممتنى لقلبك .. وأبكيتنى
لم تكن ضمة حب .. كانت ضمة عنف
ضمة توبيخ .. لى .. ولكل ما كان
ولكل ما كفرت به بيننا واعلنت العصيان عليه
وبعثرت كلماتى .. وحنينى اليك


بعيونك حنين .. بسكوتك حنين

كانت عيناك تمطرنى .. حين تقول لى:
" انى أخشى طهرك .. نورك وصفاءك الذى يجردنى"
حين تصفنى بالشمس ..
وماذا فعلت .. أضعت ذلك النور
والآن تسأل .. هل فعلا ضاع ؟
أم تراه .. انطفأ ؟
أم فقط .. غفا ؟
ما عدت شمسك يا حبيبى .. ما عدت فاتنتك أو فراشتك ولا طفلتك


و خبي وجى شوفك مدرى مع مين
لو بعرف حبيبى .. بتفكر بمين

كنت تعنفنى : أيتها الغبية .. ألا تدرين كم انتى منى ؟ لا تتركينى
ويخذلنى الرد .. حين أجدنى لاشىء
كنت تسألنى : هل أغضبتك ؟؟
.. وكأنها
هل أغضبتك حينما زدت ألمك ألمًا
وحينما أمطرت الجرح بملح قاسٍ فقط لرغبة بضعفك
حينما بعثرت بقايا خطواتنا المثقلة على رصيف عشقنا .. وأنا ازعزع ابتسامتك بكلماتى القاسية
حينما لم أجد بدًا من عزمك على الرحيل .. فأبيت الا أن ألوث خطواتك الهشة المغادرة درب حبى
لأنفثك نسيانًا خلال أيام مع أخرى .. وأتفاخر بتحويل دفة الرحيل من مركزى وحدى


وتهرب منى تضيع .. وما ارجع لاقيك
وانت قاعد حدى .. وعم فتش عليك

لم تعد مباليًا .. كأن البعد أصابك بفقدان الذاكرة
كانت هى السبب .. كانت لامبالاتك هى القشة التى قصمتنى
تعبت .. تعبت كثيرًا .. فتحت الباب بصمت .. ورحلت
نسيت أن أسألك فى غيابى .. ما هو حلمنا


لو بقدر لا فتش عليك ولا لاقيك

اخترت الرحيل عنك
ونسيت انك عندما تغيب عنى .. أنصرف معك


الكذب الغيم المارق .. والمنفى سـمّيك

كان كذبك غارقاً فى الصدق حد الإيمان .. وكأنه حق بلون الزيف .. أدركه , ورغماً أباركه
كنت لك وطن , كنت لى منفى .. وأنا انتمائى للأوطان ,, الآن أحاول استعادة انتمائى , لى ... أين الغرابة ؟


اعطينى اهرب منك .. ساعدنى انسـاك

لو كانت أحلامنا الوهمية ما زالت تعيش داخلك .. بالله جادلها أن تتلاشى منى
بالبراعة ذاتها .. كما تلفظها منك
أرجوك بكل الأشياء .. أن تترك لى ما تبقى منى
أن ترحل .. وتغيب عنى
خذ الحنين وارحل ....... ان كنت تريد
أريد أن أطردك من مخيلتى .. لكنك تأبى التنازل عن ضعفى


اتركنى شوف الإشيا .. وما تذكرنى فيك

القهوة والموسيقى والزرقة والشتاء .. كلها محفزات للحنين
وأنا امرأة تصنع القرار الأخير .. فكان لا بد لى من الالحاد بكل انتماء باقٍ للأشياء
سقطت من بين يديك .. لكنى أخاف من سقوطى عليك
أخشى حولى كل ما هو أزرق
كلون أثر شفاهك على عنقها .. أزرق
كلون تموّج البحار الدافئة, بالصقيع .. أزرق
كلون تصدّع يداك عندما تخونان .. أزرق
والبحر لم يكن يوماً خـائن
والبحر لم يكن يوماً .. أزرق
كخضوع اللون الأزرق .. لا زالت تخضع لك ذاكرتى .. رغمًا عنى صدقنى


بيكفى وأنا عندك .. شو خسرت سنين

حاولت كثيرًا أن أقتل سذاجتى التى تحبك
ولكن من كان يصلنى بك .. سوى سذاجتى
دربى ودربك كخطين مستقيمين يوازى أحدهما الآخر .. تراهما ينظران الى بعضهما طوال الوقت .. لكنهما لن يصلا الى نقطة تلاقٍ
بينى وبين نفسى لم يعد هنالك شجار
تدنو الظلمة منى ...
ساعة ميلادك فى اقتراب مستمر على قيد لحظات
يفتك بى الألم .. بمزيج من اللامبالاة .. والرغبة فى الموت حنينًا
هل تعرف الموت حنينًا ؟
ومازلت أكتب لك .. مازلت
ومازلت أسأل
لمَ يعتنقنى ايمانى الى الحين .. وحسبى أنك كفرت ؟
صوت عاقل بداخلى يزعزع دومًا افراط ايمانى بك بمنطق قوىّ .. ويغتابه قلبى :
كان عليكِ الغياب .. حين لم يعد يسعك حد الانتماء
انه لا يصلح لأن يكون عالمك ..هو لم يعد عالمًا حتى لنفسه .. انه تائه .. وحيد .. معلق بين السموات والأرض
شريد كل من أحب .. يعانى رحلة البحث عن قلب ينتمى اليه
يفتش فى سموات أخرى خارج عينيكِ عن وطنٍ يؤويه وينتمى اليه .. ويستكين على أرضه من ترحاله !
انه كفر بكِ .. فما عاد ينتمى اليكِ !
فلم تنتمين انتِ اليه .. وتحملين دعوته !
كفاكِ أن تحملين فى رأسكِ كما كنتى ودمتى .. السموات السبع .. والأرض
.
.
.
وينتصر قلبى .. بمنطقه الضعيف !

وفى النهاية أحبك
حب لم يعرفه بشر ربما

.
.
.

أنا خوفى يا حبى .. لتكون بعدك حبى
وبتهيألى نسيتك وانت مخبى بقلبى

لم يكن ما بى حقًا غضبًا عليك .. بل كان تدفق واعٍ لمناعة الحنين
لست ألومك على شىء .. "رغم كل شىء" .. كما ألومك على الحنين
.
.
.
.

الساعة الأولى من صباح
16/12/2010
فيروز
طلعلى البكى
http://www.youtube.com/watch?v=sSPhFl3ha7I
أنا عندى حنين
http://www.youtube.com/watch?v=NdfdPMAH920

0 التعليقات:

إرسال تعليق

___________

.
.
على هذه الأرض ما يستحق الحياة

*محمود درويش

.
.
_________

Salvador Dali is The Art

Salvador Dali is The Art
.
.

كما يقال ، لا توجد حركة خاطئة فى التانجو ؛ هذا لأن العاطفة هى التى تقود التانجو..
فمثلما تكوِّن الحركة الخاطئة حركة جديدة .. كل عاطفة هى مفتاح لعاطفة أخرى..!

.
.

Fabian Perez I Love u..



________